<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 02:51:14 +0200 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.afourer-online.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ بوابة مدينة افورار  Portail de la ville d'Afourer | خواطر وصوت مواطن ]]></title>
    <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-listarticles-id-9.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - afourer-online.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 02:51:14 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 07 Oct 2010 00:50:01 +0200</lastBuildDate>
    <category>خواطر وصوت مواطن</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا أعلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>عندما تدق الساعة فتستدير مؤشرات الزمن
ويتحول مجرى أحداث التاريخ فلابد أن أكتب 
ولست بكاتباً لى ... أو لك ... أو لها 
لكنى أكتب للتاريخ 
أنقش حروفى على أحجار معبد الزمن 
فى وقتٍ عاصف وسماءٍ ملبدة
.....
صوت الرعد يصُم الأذان 
سنا البرق يخطف الأبصار 
وتحت الأمطار كشفت عن ساعدىّ
وتيارات الهواء القارص تلفحنى بعنف 
تكاد الدماء تتجمد بعروقى 
وقدماىّ تغرسان بالوحل 
الطين الذى يمتد على الأرض لا تدركه الأعين 
عتمة الضباب باشتياقٍ تعانق قتامة الوحل 
الضباب يحوم كروحٍ شاردة تبتعد عن هذا الكهف 
الذى قادتنى خطواتى إليه 
لأكون فى ذيل التاريخ قرباناً 
وعثراتى وتفريطى عاراً يلازمنى أبد الدهر 
.....
هذا أنا 
من صمّت آذانه صرخات الأطفال بالعراق وفلسطين 
وخطفت عيناه أبرقة الذخيرة التى تقتل إخوتى
وحل وعار الحكومات يلحقنى
لم أعد أعلم لوناً سوى طين العار والندمِ
فلسطين أيتها الروح الهائمة الشريدة 
التى ضاعت من حضن العروبة
فلتسامحى ضعفى وقلة حيلتى 
ولتجعلى أبناؤكِ يسمعونى
يا إخوتى أنا مثلكم مقهور
أنا العربى بكل جنسياتى مقهور 

عثمان
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-61.htm</link>
      <pubDate>Thu, 07 Oct 2010 00:50:01 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ميلاد مغربية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
   طفلة في السادسة من العمر كنت .. في أول يوم أدخل فيه المدرسة .. في بلد عربي إسلامي شرقي يضج بالجنسيات .. سألوني عن اسمي العائلي فذكرت لهم اسم جدي لأمي .وسألوني عن جنسيتي فقلت مغربية .
قضيت اليوم كله في المدرسة وهم يبحثون في السجلات عن طالبة بهذا الاسم وبهذه الجنسية ..
جاء والدي ليستلمني آخر اليوم الدراسي .. وعرف ما حدث .. عوقبت وضربت ولقنت وأنا الطفلة ابنة الست سنين محاضرة طويلة في النسب والوطنية والانتماء .
كانت أمي لا تتحدث اللهجة المغربية . وما تعلمته من كلمات مغربية كنت قد اكتسبته من أهل أمي عند زياراتي لهم بالمغرب . وكنت عندما أحاول فرحة ببراءة طفلة صغيرة استظهار ما تعلمته من كلمات عند عودتي إلى بلد أبي الشرقي أمام العائلة ، أواجه بالانتقادات اللاذعة والزجر الذي ربما ما كنت لأواجه بمثله لو كنت قد تلفظت بكلمات نابية من قاموس لهجة الشرق .
وكنت عندما أعود محملة بالهدايا من عند جدي ينظر إلى هداياي بكل ما تحمله عندي من قيمة بلامبالاة متعمدة مقصودة من أجل التحقير والتصغير اللذان لم أفهم لهما يوما سببا ولاغاية .
كثيرا ما طلبت من أمي أن تصنع لنا أكلا مغربيا في البيت كذاك الذي كنت أتناوله في بيت جدي ، لكنها لم تكن تفعل . الأكل المغربي كان محذوفا حذفا كليا من لائحة الطعام عندنا في البيت لأن من حولها كانوا يرفضون حتى تذوقه . ولم يكونوا يكتفون بالرفض فقط بل كانوا يبدون من التأفف والتقزز ما لم يبده أكبر الطهاة وخبراء التغذية في العالم حينما جعلوا المطبخ المغربي من المطابخ المصنفة عالميا . .. وأمام إلحاحي الدائم كانت تجيب أن الطعام المغربي يفقد قيمته إن لم تكن مكوناته قد أنبتتها أرض مغربية ، وإن لم يكن في طبق جماعي من أطباق الطاوس أو الفخار المزخرف يوضع على مائدة مغربية مستديرة وسط غرفة جلوس مغربية مائة بالمائة .
أما عشقي للشاي المغربي المنعنع فكان لايقاوم ، لكن أمي كانت أيضا قد حذفته من لائحة المشروبات الساخنة . كانت تقول أنه ليس  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-56.htm</link>
      <pubDate>Thu, 22 Jul 2010 20:29:25 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ابن صخر بين المنازل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

             

    ... بـعد أن قضى فـيـها ردحـا من الـــزمن.

     رحل \'\' ابن صخر\'\'  عن عالـم الطفولة _ مرحلة عمرية _ حيث البـراءة سمتها، والفطرة طبعها، ليلج عوالـم مرحلة الشباب بحلاوة نشاطاتها ولذة تعبها ونصبها، وتموجات طيشها...

    بعدما جال في صفوف ابتدائية جولات، تقصر أو تطول متعة، وانتشى بحلوله بمـقامات إعداديةٍِِ انتشاءً، لن يُطوى عنه ذكره، أو تُرفع دونه لحظةٌُُ من لحظات فرحه وبهجته الكثيرة، 
إلا بزوال شخصه، ولحاقه بربه.

     هما إذن أجل بيتين في عينـي \'\'ابن صخر\'\'  أَسهما من طرف خفي؛ ربما عـليه؛ في صناعة وتشكيل بنيان شخصيته،
     
     شخصية لامعة نالت من النباهة عظيم النوال، ولها في أوساط قرنائها حظوة،يتمناها كل ذي مقصد منيف، ما جعلها بدأت تسمو وترتفع عن الدنايا وتستشرف المعالي... وكـلها إرهاصات تبشر بقرب ارتفاع نجمها في سماء العلم والأدب والثقافة الإسلاميّة.

    ها هو\'\' ابن صخر\'\' يحتُو الخطى و يسابق الزمن لولوج المنزلة الثانوية، منـزلةٌُُُ. أية منزلة! 

    يُقدم الفتى في إقبال دون إدبار، وكله حبور وابتهاج، حيوية ونشاط للاستقرار المريـح، والعيش الرغيد بتلك الدار،
    فهما بالنسبة إليه شرطان ضروريان كي ينال طلبته ويحصل بغيته، متلذذا في كل لحظة من لحظات مقامه، بثمارها المتناثرةكمّا ونوعا، مبنى ومعنى، و المؤتلفة في لبّ ولباب كل مستمتع عاشق، و رفيع الذوق.

     ولى الأول والثاني ، وها هو  \'\'ابن صخر\'\' يلج الباب الثالث إيذانا بقرب ختـام طواف مكوثه بالمنزلة. وقد قضى منها المأرب وبلغ منها المرام؛ بأن صَقل مواهبه وفتق بعضـاًََََََََََ من كوامن ما ضُمر من حجاه، وأشرف على عظيم صنع الله في باحات لُبه .

    كأنك تراه الآن يقف مستأذنا بكليّته على \'\'الكلية\'\'،أو بالأحرى الكلِّْْْْْ، تاركا المنزلة الدنيا صعودا، ما ابتلت قدماه، حين عرف من أين تؤكل الكتف، وكيف يـبني الفرد شخصيتـه، وكيف يشق طريقه  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-55.htm</link>
      <pubDate>Thu, 22 Jul 2010 03:40:30 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أصوات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

   أصــــوات 


		غـــــيبوا الـشــــــيخ،
                               قـــال:
                               خــــلفي أســــد ســـيـنـتـقـم.

                                سـجــنــوا الأســــد،
                                قـــــال:
                                بين يدي شبل، يتوهج نورا.

                                مكـــروا بالشــــبـــل، 
                                فــأوقعـــوه شراكهـــم.
                                قـــــال:
                                أنــــــــا ابــــن مـــــدرســـــــــــــة
                                حـــــــنــــــون ولـــــــــــــود،

                                فــــــتـــــكـــــــوا بالأم ..
                                مــــــناديـة :
          غــــــيـــري مــــعاهــــــد وجــــــامعـــــــــات،
          شامــــــــــــــخـــــــــــات و مـــــــترامـــــيات.
              تلك بــــيـــــــــضاء، وأخـــــرى ســـــــمـــــراء... 
                                 يقـــــلـــــن بــــصوت ناقــــم،
                                 إن حـــــبــــســتم دفــــق الوادي؛
             فــــــلن تــــــــردوا أمــــــــــــــواج الـــــــيــــــم.

                                  تـــــريـــــــــثوا،
                                  عــــــبثـــــا تــــحاولـــــــون.
                                   يـــــــا قـــــــوم؛ 
                                   الصـــــــــبــــح انـــــبــــــلـــج،
                                   قـــــــد تخـــــمد نــــــيرانــــها 
                                   ولا تخـــبـــــو عــــزائــــمــــها !
 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-54.htm</link>
      <pubDate>Thu, 22 Jul 2010 03:29:46 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قصة و عبرة:\&quot; الطــــالب\&quot; ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
  قصة وعبرة: \" الطالب\"

...  كعادته دائما أرسل حاكم  قرية \"\" تمرصيدت\"\" الجيلالي بن الشريف؛ التي عمرها منذ عقود مستطيلة؛ بنته البكر جميعة مصطحبة معها ما تقر به عين \"\" الطالْب \"\" علي بن محمد من شهي المطعومات والمشروبات؛ سمن و عسل...
وكان السمن إذاك عاليا ثمنه.. ولا تستطيع إليه النساء سبيلا.
أخذت تساور صاحبنا \"\" الطالْب \"\" فكرة إذخاره ليضارب فيه؛ ربما مع المضاربين  في الأسواق.
 الأمر الذي وقع فعلا إذ قام بجمع السمن في جرة كما دأب على ذلك أهل القرية منذ عصور قديمة. 
بدا \"\" الطالْب \"\" يمني نفسه ويسبح في عالم الاحلام و الخيال؛ ”سوف أدخر هذا السمن كل يوم بحصة وأتربص ساعة غلاء سعره، فأبيعه وأبحث عن شريك لي اشترك معه  
		
في مشروع تربية الأبقار؛ وأكتنز الاموال ...حتى أصبح أغنى أغنيائها .. فأخطف ابنة الحاكم وأتزوجها قبل ان يفوز بها غيري.فنعيش سويا حياة سعيدة رغيدة، بعيدة عن هذا الكفاف والضنك . 
.. وسنلد سويا ولدا يكون لطيفا ووديعا؛ وإلا روضته بهذه العصا ” .
فرفع \"\" الطالْب \"\" عكازه مؤدبا طفله فأصاب الجرة وسقطت عليه فشجته رأسه، وسال السمن غطى منه الوجه ولطخ الثياب ...
  وذهبت أحلام اليقظة، ولم يبقى إلا الدماء سائلة!!! …	</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-53.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Jul 2010 03:27:21 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
