<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 02:48:08 +0200 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.afourer-online.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ بوابة مدينة افورار  Portail de la ville d'Afourer | مقالات ساخرة ]]></title>
    <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-listarticles-id-7.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - afourer-online.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 02:48:08 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 13 Jan 2010 01:41:05 +0100</lastBuildDate>
    <category>مقالات ساخرة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أساتذة آخر الزمان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
كمغربي، أشعر بالخجل عندما أرى نائبا بريطانيا مسلما ينتمي إلى بلد مسيحي، اسمه جورج غلوي، يقود قافلة «شريان الحياة» إلى عزة لكي يفك الحصار المضروب على سكانها، ثم أرى كيف أن أساتذة جامعيين مغاربة ينتمون إلى بلد مسلم يقودون وفدا جامعيا إلى تل أبيب لكي يفكوا الحصار المضروب من طرف الجامعات العربية على إسرائيل ويحضروا دورة تكوينية حول ما يسمونه «المحرقة». 
فقد تناسى هؤلاء الأساتذة دروس المحرقة التي قامت بها إسرائيل قبل أشهر في غزة، وتفرغوا للتعرف على دروس «محرقة» يقول الصهاينة إنهم تعرضوا لها على يد النازية قبل ستين سنة. 
بعد توجه وفد مغربي من أساتذة الثانوي إلى تل أبيب قبل شهرين للاستفادة من «دروس إسرائيل»، ها نحن نرى كيف أن جرثومة التطبيع وصلت إلى الجامعة المغربية. 
ولو أن إسرائيل تريد، فعلا، أن تعطي أساتذتنا دروسا حول المحرقة ومراكز الاعتقال الجماعية لكانت قادتهم إلى غزة وليس إلى تل أبيب. فغزة، التي تعتقل فيها إسرائيل حوالي مليون ونصف المليون فلسطيني، هي «أوشفيتز» الأزمنة المعاصرة، ذلك المعتقل الذي كان يجمع فيه هتلر اليهود ويجوعهم ويذيقهم سوء العذاب. 
فإسرائيل اليوم هي ألمانيا النازية سابقا، وقادة الحكومة الإسرائيلية وجنرالات جيشها لا يقلون همجية عن جيش هتلر النازي، وغزة هي مركز اعتقالهم الجماعي المفتوح على السماء، حيث يحرقون أطفالها بالقنابل الفسفورية التي تتفوق على غرف الغاز. 
صراحة، لا أعرف بماذا شعر هؤلاء الأساتذة المغاربة عندما رأوا نائبا برلمانيا بريطانيا يقود قافلة محملة بالأدوية والمواد الغذائية إلى سكان غزة، بينما هم يزورون القدس بلا خجل تحت حماية جهاز «الشين بين» الإسرائيلي. 
لعلهم أحسوا بالسعادة وهم يرون رجال الأمن المصريين يضربون أعضاء القافلة عند المعبر ويهددون بمتابعتهم قضائيا، فيما هم يتجولون في أزقة القدس، التي غيرت إسرائيل أسماء أحيائها إلى اليهودية، تحت حماية الجيش الإسرائيلي. 
وإذا كنت قد شعرت بالخجل من كوني  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-28.htm</link>
      <pubDate>Wed, 13 Jan 2010 01:41:05 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هاتسسسسووووو ... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
  رغم أن الأنفلونزا لم تكن يوماً مرضاً خطيراً، إلا إنني أعلن الكره لفيروسه الكريم على كل منابر الكون الصديقة والمحايدة وحتى المعادية، فأن تستيقظ صباحاً وأنت تشعر أن كل عظمة في جسدك ترفض الانصياع إلى أوامرك بالنهوض من السرير، وأنك تعاني من تهشيم تام لكل محتويات هذا الجسد، هو أمر ليس هين بالإطلاق رغم انك عمليا تعلم تماماً أنه ليس خطيراً، وأن كل ما يلزمك بعض الدفء والراحة وكأس من الليمون، وبعض المناديل كلما عنَّ على بالك أن تعطس بعلو صوتك..\"هاتسووووو\".

 يبدو أن الفيروس المذكور وبعد شعوره بالإهانة نتيجة استخفافنا به قرر الاستعانة بأقاربه من فيروسات أنفلونزا الكائنات الأخرى ليجعلنا ندرك قيمته على مبدأ \" ما تعرف خيره حتى تجرب غيره\". وهكذا هاجمتنا جيوش إنفلونزا الطيور ..ثم لحقت بها إنفلونزا الخنازير، وأخشى أن يكبر حجم المأساة فتأتينا أنفلونزا الفيلة أو الجمال أو الحيتان، والأنكى من كل ذلك أن تهاجمنا أنفلونزا الزرافات، إذ أن الفيروس الذي يمكنه أن يكتسح حلقاً طويلاً كحلقها لا بد وان يخنقنا منذ اللحظة الأولى لوصوله إلى أجسامنا، المهم أننا كنا نخشى  إنفلونزا البشر في الشتاء، فإذا بأنفلونزا الحيوانات تلاحقنا في الصيف، أليست مفارقة غريبة أن  تهاجمنا أمراض الحيوانات تباعاً بالعدوى كأنها تخبرنا أنها قد ارتقت إلى المستوى الرفيع لفصيلتنا البشرية،  أو أننا نحن معشر البشر نزلنا إلى مستوى الفصائل الأدنى منا في سلم الكائنات الحية.

وهكذا بدأ مسلسل الأمراض الحيوا-إنسانية  بدءا من جنون البقر مرورا بإنفلونزا الطيور،حتى إنفلونزا الخنازير، ولا أعلم أي حيوان بعد سيصيبنا بعدوى إنفلونزاه أو طاعونه أو جنونه أو حمقه أوشيزوفرينيته أو حتى حيوانيته، لكن ما يدهشني حقاً هو سرعة انتشار إنفلونزا الخنازير التي انطلقت في رحلة حول العالم في ثمانين يوماً، وباغتت سكونه بفوضاها، ولأنني لا أؤمن بالصدف المفتوحة على أبوابها، كأن تكون نسبة كبيرة من أسهم الشركة الدوائية ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-23.htm</link>
      <pubDate>Wed, 06 Jan 2010 22:24:25 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وداويني بالتي كانت هي الداء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هناك ثلاث دول الآن، تطالب جهاتٌ رسمية وغير رسمية داخلها المغربَ بإعادة أميناتو إلى موطنها الذي تنكرت له طواعية: واشنطن، عبر وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون وأعضاء في مجلس الشيوخ. مدريد عبر وزير خارجيتها موراتينوس وحوالي 320 جمعية تمولها الحكومة الإسبانية إضافة إلى الإعلام الرسمي والمستقل الذي يُجمِع (على عكس الإعلام المغربي المستقل) على مساندة أميناتو. ثم الجزائر التي يحرك جنرالاتُها خيوطَ المؤامرة من داخل قصر المرادية، مسنودين بصحافة تكتب من محابر ثكنات العسكر عوض قاعات التحرير. 
هاته الدول الثلاث هي آخر من يحق لهم مطالبة المغرب بالسماح بعودة أميناتو إليه، وسأشرح لكم لماذا. 
هيلاري ومعها «الشيوخ» الأمريكيون، الذين يحتجون على إبعاد أميناتو من المغرب ويطالبونه بضرورة إعادتها، لم يسمع لهم أحد خبرا عندما أصدرت وزارة العدل الأمريكية أحكاما بطرد مواطنين يحملون الجنسية الأمريكية من أراضيها بمقتضى قانون «باتريوت آكت»، بعد أن ألصقت بهم تهمة تمويل جمعيات خيرية. ورغم ثبوت براءة هؤلاء من تهمة دعم الإرهاب، فإن الحكومة الأمريكية لم تبادر إلى إعادة هؤلاء المبعدين إلى أمريكا، ومنهم مواطن مغربي من نواحي تيفلت تم إبعاده من التراب الأمريكي خمس سنوات رغم ثبوت براءته. 
أما الجزائر، التي يتشدق قادتها اليوم بالدفاع عن حق مبعدة في العودة إلى موطنها من أجل معانقة أبنائها الذين يعانون من لوعة الفراق، فقد نسيت أنها اقترفت جريمة إنسانية لا تغتفر في حق 350 ألف مغربي تم إبعادهم من الجزائر في مسيرة مخجلة سماها النظام الجزائري «المسيرة الحكلة» انتقاما من «المسيرة الخضراء» التي دعا إليها الحسن الثاني قبل شهر من اتخاذ الجزائر قرار الطرد. 
ولا بد أن الملك فيرناندو الكاثوليكي، الذي وقع قرار طرد العرب والمسلمين من الأندلس سنة 1908 ولم يشرع في تنفيذه سوى سنة 1909، كان أرحم من الرئيس الجزائري «هواري بومدين» الذي اتخذ قرار طرد المغاربة ليلة 18 دجنبر 1975 وطبقه في فجر ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-19.htm</link>
      <pubDate>Fri, 18 Dec 2009 22:58:17 +0100</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
