<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 02:47:14 +0200 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.afourer-online.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ بوابة مدينة افورار  Portail de la ville d'Afourer | مقالات اجتماعية ]]></title>
    <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-listarticles-id-6.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - afourer-online.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 02:47:14 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 16 Oct 2010 14:16:35 +0200</lastBuildDate>
    <category>مقالات اجتماعية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ قرية فيتنامية في قلب المغرب العميق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لم يتبق للآباء جنود معركة "دان بيان فو" من المجد سوى الذاكرة

لا أحد يتذكر في المغرب بلدة "سيدي يحيى الغرب".

أهل منطقة الغرب، وهي من أكثر مناطق المغرب خصوبة، يعرفون أن حاضر هذه البلدة هو الخشب، أما الماضي فهو أسوأ حادثة قطار عرفتها البلاد في الستينات. تشتهر البلدة، التي يعتقد سكانها أنها مدينة، بتجارة الخشب، إذ هي مرمية على قارعة طريق تحيط بها غابات أشجار «أوكالبتوس» من كل جهة. كنا في طريقنا إلى «قرية فيتنامية» في قلب المغرب العميق. توقفنا في «سيدي يحيى» لتناول الغداء. وجبة من لحم البقر المبخر، ما أسوأها، لكنه الجوع أحيانا.. شوارع البلدة مثل أطلال خولة.

كان علينا بعد ذلك أن نتجه نحو طريق ترابي، يمر ببعض حقول الزيتون والخضراوات. رائحة الخضراوات وهي في الحقل ليست هي رائحتها عند باعة الخضر. صادفنا قرب ترعة أطفالا يحملون حقائب مدرسية، يلتقطون بعض الأسماك الصغيرة قرب جدول مياه مندفعة، يتقافزون، يتصايحون، يضحكون، يمرحون.

سكان هذه البراري، يطلقون على أهل «القرية الفيتنامية» الشينوا، وهو اسم محرف من الفرنسية، ويعني «الصينيين». كل الآسيويين في المغرب هم «شينوا». سألنا شابا، فوق عربة كارو يجرها بغل هده التعب، عن الطريق نحو «القرية الفيتنامية»، قال إننا نسير في الاتجاه الصحيح. حمير وماعز وخراف ودجاج تقطع الطريق الترابي فنضطر للتوقف. هنا في هذه البراري يمكن أن تصبح الدجاجة «شرطي مرور»، لا بد أن تتوقف السيارة حتى تقطع هذه الدجاجة الطريق وهي تتبختر، علما بأن مساهمتها في حياة هؤلاء الفلاحين ليست سوى بيضة واحدة في اليوم.

وصلنا بعد جهد إلى منزل واحدة من أسر «القرية الفيتنامية». لم يرحبوا بنا، خاصة بعد أن عرفوا من نحن وماذا نريد. جاءت صبية وطلبت منا أن نغادر المكان، طردتنا، شرحنا، ثم شرحنا، لكنها لم تتنازل. فهمنا أن لهم تجربة سيئة مع إحدى قنوات التلفزيون.. متى كان التلفزيون ليس سيئا؟
اتجهنا نحو منزل آخر.. قبل أن نصل إليه، وجد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-68.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Jun 2011 13:41:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 14 فبراير :عيد الحب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يحتفل العالم اليوم في الرابع عشر من فبراير بعيد الحب، هذا العيد الذي من المفترض أن يحتفي بأرقى وأنبل المشاعر الإنسانية على الإطلاق..... إنه العيد الأحمر... عيد الحب.... أو عيد العشاق.

عادة ما نرى ضجيجا يسبق أيام العيد- عيد الحب- وروداً تملأ الواجهات... وأقفاص عصافير العاشق والمعشوق تفترش الأرصفة أمام محلات الزهور.... دمى حمراء تدغدغ الطفل داخل العاشقين... ولكن ماذا تعني هدية الحب في زمن بات فيه الأخير مرهوناً بمجموعة شروط يجب توافرها في المعشوق ليغرم به العاشق؟
في زمن تشوهت فيه كل المشاعر، وأهدرت حرمة كل الأحاسيس والقيم، في زمن تأذت فيه النفوس الإنسانية لتبحث عن حب يجملها فتجد أنه هو نفسه قد تأذى من هذه الحياة المادية... في زمن الشهوات والغرائز وتنحي الحب جانبا..... هل بات من المجدي الاحتفاء بأسطورة تدعى الحب؟.
حتى هدايا الحب بيوم الحب عبثوا بها... فبعد أن ارتبط هذا اليوم بوردة حمراء يتبادلها المحبون، أو دمية أو بطاقة معايدة... انتشرت اليوم في الأسواق هدايا تبعث في النفس القرف والاشمئزاز، حيث بدأ التجار يبيعون ألعاباً جنسية وملابس داخلية حمراء في هذا اليوم ليكرسوا فكرة أنه لم يبق من الحب سوى الجنس والغريزة فقط.
وإذا أردنا أن نتعرف إلى صفات الحب في هذه الأيام لا يوجد من يعبر عنها أفضل تعبير سوى الأغاني المعاصرة الملأى بالكلمات الجنسية، والإيماءات والإيحاءات، والأمثلة كثيرة وواضحة.
سمعنا كثيراً عن مقولات وأمثال وحكايا وصفت الحب وألزمته بمجموعة من الشروط، فقد غنوا له وتغنوا به. قيل إن الحب أعمى لا يرى قبحاً أو فقراً أو علة... فلماذا تفتحت عيون الحب في زمن بتنا بحاجة له كفيفا أكثر من أي زمن مضى... في وقت أرهقتنا به العلل والآفات والعقد الاجتماعية، وبتنا نحب فيه ابن فلان وصاحب السيارة الفلانية، وصاحب المنصب، وصاحبة الجمال والمال والجاه.... فبأي حال عدت يا حب، وبأي حب يجب أن نحتفي؟
http://www.afourer- ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-67.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Feb 2011 03:01:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
محمداشرف الأعراب والعجم *** محمد خير من يمشي على قدم

محمد باسط المعروف جامعه *** محمد صاحب الأحسان والكرم

محمد ثابت الميثاق حافظه *** محمد طيب الأخلاق والشيم

محمد خبيت بالنور طينته *** محمدلم يزل نورا من القدم

محمد حاكم بالعدل ذو شرف ***محمد معه الأحكام والحكم

محمد خير خلق الله من مضر *** محمد خير الرسل كلهم

محمد دينه حق نذير ربه *** محمد مجملا حقا على علم

محمد ذكره روح لأنفسنا *** محمد شكره فرض على الأمم

محمد سيد طابت مناقبه *** محمد صاغه الرحمن بالنعم

محمد زينة الدنيا وبهجتها ***محمد كاشف الغماء والظلم

محمد صفوة الباري وخيرته *** محمد طاهر بل ساتر الهمم

محمد ضاحك للضيف مكرم *** محمد جاره والله لم يظلم

محمد طابت الدنيا ببعثته *** محمد جاء بالأيات والحكم

محمد يوم بعث الناس شافعنا *** محمد نورهالهادي من الظلم

وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الطيبين الطاهرين
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-66.htm</link>
      <pubDate>Mon, 14 Feb 2011 17:28:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اخلاقيات جميلة افتقدناها‏. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>فى الزمن الجميل كنا نسمع كلمات افتقدناها هذه الأيام كان الرجل يقول إذا طلب شيئا أو استفسر عنه «من فضلك» أو «بعد إذنك» وعند النداء يقرنه بما يفيد التوقير والاحترام مثل «يا أخى» «يا أستاذ» «يا أختى» ولمن يكبره سنا «يا عمى» «يا خالة» وإذا أخطأ يقول «آسف» «سامحنى لم أقصد».

وإذا سألت عن مكان شارع أو بيت تجد من يقوم بتوصيلك وإذا لم يعرف يعاونك فى سؤال الآخرين. وفى وسائل المواصلات نجد الصغير يترك مكانه للشيخ العجوز والمرأة والمريض.

وكان المنديل القطنى جزءا لا يتجزأ من شخصية الإنسان يستعين به إذا أراد أن يبصق أو بدلاً من البصق فى الشارع والطرقات وكان الاهتمام بالخضرة والورود وغرس الأشجار فى الشوارع والنوافذ وفوق الأسطح باديا والآن صارت الكراكيب وتلال القمامة تملأ كل شبر فى بر بلدنا.

وكنا إلى وقت قريب نستحى أن نمر فى الشارع الذى يسكن فيه مدرس الفصل وإذا رأى أحدا منا يسأله من أين وإلى أين وإذا ارتاب فى رفيقه أو صحبه تحرى عنه.

ولما تغيرت تلك الجماليات والأخلاق نرمى بالعيب على الزمن وهذا لا يصح:
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا.لقد هيمن القبح وسادت الهمجية وسيطرت الرعونة فى سلوكياتنا وعلا النفاق والكذب وانتشر سوا لخلق بين الناس وضاعت حرمة الجار وافتقد الأمان وغابت المحبة فى الزمن الجميل هتف الرجل متباهيا.وأغض طرفى عن جارتى حتى توارى جارتى مثواها
إذا أردتم ان تشاهدوا ايام الزمن الجميل فتعالوا نصلح من شأننا ليصلح الله أحوالنا.فالجرائم كثرت والسبب في ذلك أن مقومات الوطن المستقر ناقصة إن لم تكن مفقودة، الجريمة متفشية، جريمة القتل جريمة التهتك جريمة التسكع جريمة الإدمان على المخدرات جريمة السرقة جريمة القتل جريمة الضرب جريمة الشتم والسب جرائم السفاح جرائم الضياع كل ذلك تفشى في مجتمعاتنا، لأن مقومات المواطنة لم تتوفر بل ربما غابت بكليتها وبكلها بكل ما يمكن أن يحقق جزءاً منها، غابت عن أرض أوطاننا ولذلك انتشرت الجريمة وانتشرت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-62.htm</link>
      <pubDate>Sat, 16 Oct 2010 14:16:35 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فسحة في بستان رمضان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
رمضان مبارك على الشعب المغربي وأمة المسلمين جمعاء من المحيط إلى الخليج إلى مهاجرينا في أوروبا وآسيا وأمريكا، ندعو الله أن يدخله علينا جميعا بالعافية والعفو والرضا دنيا والسعادة آخرة، ورحمة على موتانا وعتقا من النار. رمضان الصيام رمضان القيام رمضان القرآن رمضان التسامح ولم الشمل والدعاء وطلب المغفرة والغفران. 

اتقوا المحظور 

لاحظت السنة الماضية في مسجد \"ضريح حسان\" أمرا غريبا منيبا في صلوات التراويح. معظم المصلين كانوا يفضلون الصلاة خارجا للانتعاش بريح المساء هربا من ضيق وحر المسجد الداخلي، إذ بهم سقطوا في المحظور. تتجامع النساء في الركن الخلفي لمسجد النساء بينما يتصاف الرجال وراء الرجال في جهتهم الخاصة. ولما انتهت صفوف النساء وكثر المصلون الرجال وضعوا سجاداتهم صفا طويلا متراصا حتى استكمل وراء آخر صف النساء، فأصبح الرجال يصلون وراء النساء، عوض أن يكملوا صفوفهم وراء بعضهم صفا بعد الآخر. ولا أدري كيف أنهم لم ينتبهوا لهذا الأمر الذميم... هل من كثرة التخشع أم خوفا من التدافع... أتمنى أن يصلح الأمر هاته السنة.

يسروا لا تعسروا

قراءة الحزب في صلوات التراويح بدعة، واستكمال الختمة في التراويح مع نهاية رمضان بدعة. هي بدعة حميدة حسنة حين يسهل على الناس إقامة الصلاة والوقوف خلف إمام قارئ ييسر لا يعسر ويقصر لا يطيل ويعدل بين الخشوع والتعبد وبين الإحسان إلى أم أو مسن أو مريض قدموا لينعموا بصلاة الجماعة، لكن، حين تصبح المحدثة عسرا على المصلين ويبيت الضرر قائما والعلة أن قد يعزف المصلون عن الجماعة بسبب القيظ الشديد وتأخر الوقت، هنا تصبح المحدثة بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في النار. سورة الفاتحة ملحقة بآية أو آيتين متبوعتين بالركوع كافية لإقامة ركعات التراويح، وفي البيت لا حد لوقت قراءة القرآن بل وختمه ما شاء المسلم من ختمات في رمضان. على الأئمة أن ييسروا لا يعسروا، أن يعينوا المسلمين على الاعتياد على المساجد بالإسراع في القراءة، إسراع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-60.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 Aug 2010 21:09:05 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
