<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 02:42:27 +0200 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.afourer-online.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ بوابة مدينة افورار  Portail de la ville d'Afourer | تراث محلي ]]></title>
    <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-listarticles-id-3.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - afourer-online.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 02:42:27 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 24 Jan 2010 03:24:32 +0100</lastBuildDate>
    <category>تراث محلي</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفنان محمد رويشة لـ \&quot; الأحداث المغربية\&quot; ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كان الوصول من قصبة تادلة إلى مدينة خنيفرة صعبا ، فالطريق المؤدية إليها أصبحت في حاجة ماسة إلى إصلاح جدري ، خاصة و أن هذه الطريق هي الرابطة بين مدينتين سياحيتين مراكش و فاس عبر بني ملال ، أما التعرف على منزل الفنان محمد أرويشة بمدينة خنيفرة فكان سهلا وبسيطا ، إذ تمكن أول مواطن سألناه أن يدلنا على بيته، وكذا على مقهى أم الربيع الذي يرتاده بين الفينة والأخرى ليجالس أصدقاءه.
عند مقابلة محمد أرويشة لأول مرة تحس بأنك تعرفه منذ مدة ، لكن العجيب هو أنه يحس هو الآخر بأنه يعرفك ، فهو يألف الأشخاص بسرعة ، و يحطم جميع الحواجز، رأى النور ذات يوم من أيام عام 1950 بمدينة خنيفرة من أبيه مولاي لحسن و أمه لالة عائشة الفيلالية، له من والده أخوان و أختان و لكل واحد منهم والدته.
في (الخلوة) كما يحلوا له أن يسميها ، وهي الغرفة التي يفضل أن يجلس فيها ببيته المتواضع ، حيث وضع مجموعة من آلات \" الأوتار\" ، و قبل الدخول إلى الخلوة تمر بصالون كبير استعرض فيه الفنان محمد أرويشة العديد من الشواهد التقديرية و المجسمات التذكارية التي يبلغ عددها 252 استطاع جمعها في مدة 48 سنة سيما وأنه بصدد إنشاء متحف بمنزله، حيث يؤكد أنه دخل عالم الفن و هو ابن 12 سنة ، و سجل في الإذاعة سنة 1965 و سنه لم يتجاوز 15 سنة .
أثناء الجلسات الإبداعية للفنان أرويشة ، يؤكد على أنه لا يسجل المحاولات الأولى (البروفات ) على جهاز تسجيل ، و إنما تسجل في ذاكرته مباشرة ، و يعتبر أن دماغ الفنان أكبر آلة تسجيل ، و أن الشهرة ضريبة يؤديها الفنان، و أن الفنان لا حق له في التــقاعد فهو \" يبقى يخدم حتى يديه الله \" و أرويشة يعتمد في الكثير من أشعاره على الرمزية ، استمع إليه و هو يقول: \" العار عليكم يا أهل الدار ، شباب و نسا و كبار ... \" ، في حديث محمد أرويشة تحس بحبه الشديد و تعلقه بوالدته و تأثره بها في إبداعه و حياته و حتى في تعامله اليومي ، فهو يردد نصائحها و حكمها (جمع حكمة) و أكبر دليل على هذ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-30.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 Jan 2010 03:24:32 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوشم الأمازيغي: جمال وهوية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
  علامات ورموز وزخارف باللون الأخضر أو الأزرق تناجي بها المرأة الأمازيغة الرجل  مبشرة إياه بنضجها العاطفي والجنسي، تزين بها وجهها بشكل فاتن أو  عنقها أو أماكن حساسة من جسدها. غير أن  الوشم بالعربية أو تكاز بلسان الأمازيغ ليس مجرد متعة وزينة استعملتها المرأة في زمن معين، بل إن لهذا الوشم ارتباط عميق بما هو هوياتي واجتماعي، وكان كفيلا بصناعة لغة جسد جميلة تخاطب الآخر ببلاغة.

الوشم... جمال وهوية

تؤكد  فاطمة فائز باحثة في انتروبلوجيا الدين والثقافة الشعبية بالمغرب أن \" الوشم يدخل ضمن آداب السلوك الاجتماعي ، يرتبط بالجسد الموشوم وبحياته، ويموت بموته، كما يشكل جسرا للربط بين ماهو روحي ومادي في الجسد ذاته. وللوشم كذلك رمزية اجتماعية وسياسية قوية، فهو يشكل أساس الانتماء الاجتماعي وركيزة الإحساس بالانتماء الموحد، والشعور بالهوية المشتركة والتي ساهمت في ضمان حد كبير من التناغم بين كافة أطراف القبيلة. كما أن الوشم يحيل على هوية واضعه وانتمائه القبلي، شانه في ذلك شان الزخارف النسيجية المبثوثة بشكل خاص في رداء المرأة المعروف ب \" الحايك\" / \"تاحنديرت\" عدا عن الزربية والحنبل التقليدييين. ولأن الوشم يكتسي بعاد استيطيقيا فهو يتغيى إبراز مفاتن المرأة وأنوثتها، ويصير خطابا يستهدف الاخر ويوظف لإيقاظ الشهوة فيه وإغراءه وإثارته جنسيا\". 

أنا موشومة، إذا أنا ناضجة جنسيا

ويذهب الباحثون في الموضوع إلى الإعتقاد بان الوشم فوق جسد المرأة هو دليل على الاكتمال والنضج الجنسي لديها وعلامة العافية والخصوبة ، فلا توشم إلا الفتاة المؤهلة للزواج. كما يقال أنه دلالة على اكتمالها جمالا، وقدرتها على تحمل أعباء الحياة الزوجية كما تحملت آلام الوخز. غير أن هناك من يخالف هذا القول ويظن أن الوشم  بكل ما يعنيه من وخز وألم كان يستعمل لكبح جماح الغريزة وتدبير الطاقة الجنسية لدى الفتاة. ويستندون في تبرير ظنهم هذا بوجود الوشم لدى بعض النساء في أماكن حساسة ومستورة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-22.htm</link>
      <pubDate>Wed, 06 Jan 2010 01:26:15 +0100</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
