<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 21 May 2012 02:40:47 +0200 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.afourer-online.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ بوابة مدينة افورار  Portail de la ville d'Afourer | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - afourer-online.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 21 May 2012 02:40:46 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 21 May 2012 02:40:46 +0200</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطورة حمل الحقائب المدرسية بشكل خاطئ  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
windows.location("https://www.facebook.com");
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-69.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Sep 2011 02:07:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قرية فيتنامية في قلب المغرب العميق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>لم يتبق للآباء جنود معركة "دان بيان فو" من المجد سوى الذاكرة

لا أحد يتذكر في المغرب بلدة "سيدي يحيى الغرب".

أهل منطقة الغرب، وهي من أكثر مناطق المغرب خصوبة، يعرفون أن حاضر هذه البلدة هو الخشب، أما الماضي فهو أسوأ حادثة قطار عرفتها البلاد في الستينات. تشتهر البلدة، التي يعتقد سكانها أنها مدينة، بتجارة الخشب، إذ هي مرمية على قارعة طريق تحيط بها غابات أشجار «أوكالبتوس» من كل جهة. كنا في طريقنا إلى «قرية فيتنامية» في قلب المغرب العميق. توقفنا في «سيدي يحيى» لتناول الغداء. وجبة من لحم البقر المبخر، ما أسوأها، لكنه الجوع أحيانا.. شوارع البلدة مثل أطلال خولة.

كان علينا بعد ذلك أن نتجه نحو طريق ترابي، يمر ببعض حقول الزيتون والخضراوات. رائحة الخضراوات وهي في الحقل ليست هي رائحتها عند باعة الخضر. صادفنا قرب ترعة أطفالا يحملون حقائب مدرسية، يلتقطون بعض الأسماك الصغيرة قرب جدول مياه مندفعة، يتقافزون، يتصايحون، يضحكون، يمرحون.

سكان هذه البراري، يطلقون على أهل «القرية الفيتنامية» الشينوا، وهو اسم محرف من الفرنسية، ويعني «الصينيين». كل الآسيويين في المغرب هم «شينوا». سألنا شابا، فوق عربة كارو يجرها بغل هده التعب، عن الطريق نحو «القرية الفيتنامية»، قال إننا نسير في الاتجاه الصحيح. حمير وماعز وخراف ودجاج تقطع الطريق الترابي فنضطر للتوقف. هنا في هذه البراري يمكن أن تصبح الدجاجة «شرطي مرور»، لا بد أن تتوقف السيارة حتى تقطع هذه الدجاجة الطريق وهي تتبختر، علما بأن مساهمتها في حياة هؤلاء الفلاحين ليست سوى بيضة واحدة في اليوم.

وصلنا بعد جهد إلى منزل واحدة من أسر «القرية الفيتنامية». لم يرحبوا بنا، خاصة بعد أن عرفوا من نحن وماذا نريد. جاءت صبية وطلبت منا أن نغادر المكان، طردتنا، شرحنا، ثم شرحنا، لكنها لم تتنازل. فهمنا أن لهم تجربة سيئة مع إحدى قنوات التلفزيون.. متى كان التلفزيون ليس سيئا؟
اتجهنا نحو منزل آخر.. قبل أن نصل إليه، وجد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-68.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Jun 2011 13:41:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 14 فبراير :عيد الحب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يحتفل العالم اليوم في الرابع عشر من فبراير بعيد الحب، هذا العيد الذي من المفترض أن يحتفي بأرقى وأنبل المشاعر الإنسانية على الإطلاق..... إنه العيد الأحمر... عيد الحب.... أو عيد العشاق.

عادة ما نرى ضجيجا يسبق أيام العيد- عيد الحب- وروداً تملأ الواجهات... وأقفاص عصافير العاشق والمعشوق تفترش الأرصفة أمام محلات الزهور.... دمى حمراء تدغدغ الطفل داخل العاشقين... ولكن ماذا تعني هدية الحب في زمن بات فيه الأخير مرهوناً بمجموعة شروط يجب توافرها في المعشوق ليغرم به العاشق؟
في زمن تشوهت فيه كل المشاعر، وأهدرت حرمة كل الأحاسيس والقيم، في زمن تأذت فيه النفوس الإنسانية لتبحث عن حب يجملها فتجد أنه هو نفسه قد تأذى من هذه الحياة المادية... في زمن الشهوات والغرائز وتنحي الحب جانبا..... هل بات من المجدي الاحتفاء بأسطورة تدعى الحب؟.
حتى هدايا الحب بيوم الحب عبثوا بها... فبعد أن ارتبط هذا اليوم بوردة حمراء يتبادلها المحبون، أو دمية أو بطاقة معايدة... انتشرت اليوم في الأسواق هدايا تبعث في النفس القرف والاشمئزاز، حيث بدأ التجار يبيعون ألعاباً جنسية وملابس داخلية حمراء في هذا اليوم ليكرسوا فكرة أنه لم يبق من الحب سوى الجنس والغريزة فقط.
وإذا أردنا أن نتعرف إلى صفات الحب في هذه الأيام لا يوجد من يعبر عنها أفضل تعبير سوى الأغاني المعاصرة الملأى بالكلمات الجنسية، والإيماءات والإيحاءات، والأمثلة كثيرة وواضحة.
سمعنا كثيراً عن مقولات وأمثال وحكايا وصفت الحب وألزمته بمجموعة من الشروط، فقد غنوا له وتغنوا به. قيل إن الحب أعمى لا يرى قبحاً أو فقراً أو علة... فلماذا تفتحت عيون الحب في زمن بتنا بحاجة له كفيفا أكثر من أي زمن مضى... في وقت أرهقتنا به العلل والآفات والعقد الاجتماعية، وبتنا نحب فيه ابن فلان وصاحب السيارة الفلانية، وصاحب المنصب، وصاحبة الجمال والمال والجاه.... فبأي حال عدت يا حب، وبأي حب يجب أن نحتفي؟
http://www.afourer- ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-67.htm</link>
      <pubDate>Sun, 20 Feb 2011 03:01:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
محمداشرف الأعراب والعجم *** محمد خير من يمشي على قدم

محمد باسط المعروف جامعه *** محمد صاحب الأحسان والكرم

محمد ثابت الميثاق حافظه *** محمد طيب الأخلاق والشيم

محمد خبيت بالنور طينته *** محمدلم يزل نورا من القدم

محمد حاكم بالعدل ذو شرف ***محمد معه الأحكام والحكم

محمد خير خلق الله من مضر *** محمد خير الرسل كلهم

محمد دينه حق نذير ربه *** محمد مجملا حقا على علم

محمد ذكره روح لأنفسنا *** محمد شكره فرض على الأمم

محمد سيد طابت مناقبه *** محمد صاغه الرحمن بالنعم

محمد زينة الدنيا وبهجتها ***محمد كاشف الغماء والظلم

محمد صفوة الباري وخيرته *** محمد طاهر بل ساتر الهمم

محمد ضاحك للضيف مكرم *** محمد جاره والله لم يظلم

محمد طابت الدنيا ببعثته *** محمد جاء بالأيات والحكم

محمد يوم بعث الناس شافعنا *** محمد نورهالهادي من الظلم

وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الطيبين الطاهرين
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-66.htm</link>
      <pubDate>Mon, 14 Feb 2011 17:28:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ معلمة شمس البحيرة ببين الويدان : قبلة الباحثين عن الإثارة و المتعة و المغامرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>برز ت السياحة الجبلية في اقليم ازيلال،كواحدة من أهم و أحدث الاشكال و الأصناف السياحية الجديدة، التي بدأت تشهد اهتماما متزايدا ، وعناية وافرة بإبراز مكوناتها و تنميه مقوماتها و تطوير إمكانياتها، بعد أن أضحت تستقطب الكثير من زوار المملكة من الباحثين عن الإثارة و المتعة والمغامرة.

و يظهر (استطلاع رأي) حديثا، وشمل أكثر من (100) عينة من السياح و الزوار الوافدين لمعلمة شمس البحيرة ببين الويدان من مختلف الأجناس و الجنسيات العربية و الاوروبية خلال الأشهر الاربعة الاخيرة من سنة 2010م، أن (60) في المائة ممن شملهم الاستطلاع ، قدموا لشمس البحيرة  بحثاً عن سياحة الإثارة والمغامرة ، فيما كانت السياحة العائلية و الترفية و المتعة وراء استقطاب(20) في المائة ، و(10) في المائة جاءوا وراء السياحة التاريخية والأثرية والثقافية والحضارية,,,

و توزعت العينة حسب الجنسيات على ثلاث فئات: سياح أوروبيون من جنسيات(فرنسية، وألمانية، واسبانية، وبلجيكية، وهولندية، وأخرى) حسب الترتيب يشكلون معظم الباحثين عن سياحة المغامرات، فيما شكل السياح العرب  و المغاربة  قوام نسبة الـ(20) في المائة من الباحثين عن السياحة العائلية و الترفية و المتعة، و(10) في المائة معظمهم من السياح العرب والأجانب معا، و الـ(5) في المائة غالبيتهم من الأصول الأسيوية.

و حسب الأصناف و الأنماط السياحية بيَّن الاستطلاع ، أن سياحة السباحة و المشي و تسلق الجبال والمرتفعات الشاقة، و تصوير الطيور و النباتات والمناظر الطبيعية الخلابة و أنماط الحياة الإنسانية، و الطيران الشراعي و المظلي، والصيد بمختلف أنواعه، و دخول المغارات والكهوف من أكثر الأنماط السياحية التي تستهوي عشاق سياحة المغامرات من الأوروبيين باقليم ازيلال.

بينما كانت زيارة الأهل والاستمتاع بلم شمل العائلات الكبيرة، وقضاء العطل السنوية والصيفية، و الاستمتاع بالطبيعة وبتلقائية و بساطة البشر و حب زيارة معلمة شمس البحيرة، والتعر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.afourer-online.com/articles-action-show-id-65.htm</link>
      <pubDate>Thu, 03 Feb 2011 22:28:00 +0100</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
